06‏/12‏/2009

مخطط العرب

دخلَ العدو ُ أرض َ الوطن

أرضى و أرض أجدادى العرب

فاجتمع قائدنا هو و نوابه

فبحثوا القضية

و حددوا بمجرد انتهاء

أعياد السلم الرسمية

سيرسلوا لجميع قواد العرب

فى اجتماع ٍ عاجل ليس فيه من هرب

و قدْ انتــَبـَهوا ...

و أوقفوا كل أعمال الشغب

فالشعب عن ناظرهم

وحده لم يَغِبْ

و أرسلوا للعدو برقية

فيها من أشكال ِ الود شئ ُ و فيها التحية

و وفروا له المأوى و الحَميّة

و الطعام و الشراب

و السبل الأمنية

و استحلفوهم ...

بحق ِ انتشار المآذن و القبب

و توحدنا بعد ذلك فى الكفن

أن ّ فى ظل المدافع

 و البنادق و الحَزَن

نرجو أن تمر الحربُ فى سلام

و الفرد فينا لم يُصَبْ

فإن وقعنا – نحن – فى الشرك

فليس علينا من حرج

فلسوف نلعنهم

و نـُذكــِّرهم بعقاب الكذب

و نرسل لهم خطابا ً

جاء فيه ...

[      حقــــــــــــا ً.....    ]
[ لقد تجاوزتم حد َّ الأدب ]




30‏/10‏/2009

معاداة




عاديت حزني

و قلت أنت - يا هذا - خصمي

و اعتزلت ُ الخصومة إذ 

وجدت ُ أنى عاديت نفسي !

22‏/10‏/2009

صراع الأفضلية




خيالٌ و واقع

قال الخيالُ : أنا مُنمى حسَّ المتابع

أملٌ بطبعى

لين ٌ بصبرى

حلمٌ بكونى أقوى المراجع


فرد َّ عليه واقع ُ الكون ِ مشينا ً:

إن كنت أنت النصر

فأنا المُدافع

إن أنت أنت الملاذ

فأنا الـدافع

إن أنت َ فى الحياة ِ وُلدت

فلـَك َعلى الأكتاف

  أنا الــرافع

فلـْـتشكر كثيرا

و لــْـتجحد قليلا

فلولا المر

ما كان للحلو ِ طعم ٌ

و لولا الواقع

ما كان فى صف الخيال ِ شافع




 


28‏/09‏/2009

تظلم ٌ !



منضدة ٌ و مقاعدْ

فيها من ألوان الأكل ِ شتى

و فوق الإرادةِ

دُفعت ُ دفعا ً كى أساعدْ

فها هو ياقوت ٌ

يتلألأ.. لونه لون الحليب ِ

و شكـــَّـل الذهب الملاعقْ

و مقعدُ الحامى مُرصع

بأشكالٍ فى الحماية ِ

لها دور الأمن ِ فى تصاعدْ !!

و لونُ السخونةِ قد توهج

و فى صميم ِ القلبِ أرى

التمنى قد تقاعـــدْ

و ضدى الحواسُ جميعا

قد شنــّـت شهيــة

لها القدرُ قد

كان المُعانـــدْ

فتهالكت ْ قواىَّ

و خــــــرَّت

و فى الجزاءِ تساوى دورى

بدور ِأخينا المشـاهــــدْ

فويــلٌ ... ويــــل

لكل من ينهب مقاعــدْ



16‏/09‏/2009

لا للحزن


الحزن حالة و ليس حال

إن طالَ حــزنى

سأنوى عنه الارتحال

فما أنا بمعمل تجارب

إن طال به الفشل

يرفض حتى الارتجال !

قهوتى



و ارتشفتُ القليل َ

من فنجان القهوة ِ

داكن ٌ هو يحوى الغموضْ

و خليلى هو أيضا ًَ هذا الشرابْ

عادة ً أراه بصحبتى

يا آهتــــى

يمرُ مختالا ً فخورا بنفسِه

ويكأنه بمستقرِ الذاتِ

يهوى عداوتى

فاحذرنى دوما ً

نعم أحتاجك و لكن ..

فوق كل الأشياءِ كرامتى


قهوتى ... يا حُُلوتى

أشتياقى لك ِ ..؟

لسواد الملامح ِ و السكون ْ ؟

أم اشتياقى هو مجرد ستار

يخفى وراءه

حبى لقلمى و كتبى

و الورقة ِ ؟

فلا أهواكِ أنتِ بل ..

مُغرمٌ أنا بالصحوة ِ


09‏/09‏/2009

فى ثنايا قضيةِ الزمن




- و ماذا بكَ يا منْ بـهِ الكـَـلّ ُ ؟

ألسنا مِنكَ وُلدْنا

و فيكَ عِشنــا

و فى النهايةِ

تبقى أنتَ أنتَ

و نفنى نحنُ ..!


- فـَلِمَ العَجَلُ ..؟!


- تقصِدونَ أنِّى من به الخَلـَلُ ؟!

فما ذنبُ أبٍ

باتَ يُنشئ ُالأبناء

و الأساسُ ..

هو الصبرُ و الأملُ ؟!

إن أخذ البياضُ

من رأسِه يدنو

و النبضُ طفق

من قلبه يخلو

يأتى إليه أبناؤه صفا

و ترى العقوقَ آتيا ً

يسبق خـُطواتِهم ألفا ..!

... يا ويلتى ...

إنى أنحنى فما العملُ ؟


- و بدأ الحســـابُ

و تقدمَّ ابنـُه الأصغرْ

ما المبادئ ْ ؟ ما الأسسْ ؟

ما الحياة ُ و ما الدَأبْ ؟

فلـْتـُخبرْنى أيها الشيخُ

و لكنَّ ما الجدوى؟

فقد .. عشـشَّت ْ بنا العِللُ


- أما أنا ..

فابنك الكبيرُ المدللُ

متى وُجدتُ..

كان الحنان ُ يجرى إليك

و الفرحُ

دللـّتـَنى ... أترفتـَنى

و بأموالِكَ..

علـّمتنى كيفَ يُشعِرُ الهجرُ

فأبعدتنى

فما الحياة يا أبَتِى

إن لم يكن بها أهل ُ ؟


- و تـُبيده رجفاتٌ متتابعة

و صامدٌ أنت َ يا شيخـُنا الهَرمُ !

و نظر لابنـِه الأوسط ْ

فما حاول قط ... بين أخويه

أن يكون َ هو الأعقل ْ


- و ها هو يصيحُ فيهم جميعا ً

صمتٌ ... صمت ْ

وَ لـَعَمرى .. لتملأ ُ الدنيا

يا أيها الصمت ُ


- و من هُنــا

بات شيخُنا

يدبُّ فى جسمِه الشللُ

فما الزمان بفاعل ٍ

إن نفذتْ

من يدِّه الحيلُ ..؟!

06‏/09‏/2009

عالـَـم قتــيل


عالـَم.... قتيلْ

و ماتَ العليلْ

و رغم فشله

و رغم موته

يُمْحِى الدليلْ ..؟!

و هدفٌ نبيل

تـُغـْرِق دماؤه

يوما ً أداتــَه

و تأبى.. تسيلْ ..!

و يومٌ جليل

يُعلـَنْ ببشرى

نصر البداية

و قبل النهاية

صمتُ الصليلْ

و غدرُ الخليلْ

صعبُ احتمالِه

و إنْ يهونَ

ففى الأمانةِ

انعدَمَ السبيلْ

كــذبَ النذير

فائتوا إلىَّ بأعظم خبير

و ائتوا إليه

بمعمل.. جنائى

و حكم ٍ قضائى


و لا تنسوا أيضا ً

قلبَ الوفاءِ

لعلّ الصحارى إذا استماتت

يدّبُ فى مجراها نيلْ

17‏/08‏/2009

قارئ كف


قارئ ُكف ..

للمعانى و النوايا أستشف

إن جاء ببالِك خوف ٌ

قد ترانى أستخف

إن جئت َ إلىَّ تــُسرع

أعلم أن النومَ من عينيك

يستعف


قارئُ كف

و الخطوط ُ فى يديك قد بدأت تـَخِف

فها هو خط السعادة و ذاك خط المهانه

و ذا القريب هو خط عمرك

من تقلبات الزمان ِ رسم الأسى

فى كل صف ..


قارئُ كف

ما لى مثيل

حياتك بدونى صفر ٌ كبير

حياتى بدونك فقرٌ عليل

فترانى أحبُ الكفوف َ

و لكن يختلف كف الغنى

عن كل كف


قارئ كف

أهوى الإحتيال َ

و تهوى أنت دور البطولة

فأحتال عليك من دون ِ لف

فإن قلت لك

عليك "مارد"

تهوى التمَارُض

تتوسل إلىّ أشفى التعارُض

فإن تماديتُ فى الخفاء ِ

و قلت أن

الضرب هو أقصى الشفاء ِ

تأتى إلىّ

بأغلى خُف


قارئ ُكف

و عيناك قد أقرأهما

إنْ لم تـَكـُفْ

15‏/08‏/2009

معجزتى الصغيرة

(1)
إنه قبيل الفجر...

بلحظة .. إن لم تكن لحظات

إذ خرجتُ لشرفتى

أنتظر ... إذ ينادى

المنادى للصلاه

و تعجبت ُ ما العمل

إن تأخر فى النداء .. فهل يعودُ

للقلب مرساه ؟

و ذابت عيونى بوقع ِ

رؤيـــــــــــــــاه

فالجمال يغلب طبعه

و النجـــــاه

إن يأخذنى بعيدا ًَ

فتنظر إلىّ عينـــــاه

و تهمس إلىّ شفتــاه

إذ أرى الدنيا من بعيدٍ

و أتعجب ... ما الحياه ؟

و لم يكتمل نورُه اليوم

حين لم أنو ِ

لقــــاه

و بعث لى ..

هلالا ً .. سلاما ً

حُبا ً .. لقلبى فى

ساعة صلاه

و دمعى لاتجاهٍ مائل ٍ

يزرع خطاه

و إن سألتُُ متعجبا ً

فالجوابُ يأتى موبخا ً

انظر لرأسِك

تميل حتى ترى الهلالََ

فى أعلى سمـــاه

- - - - - - - - - -
فاصل زمنى ..

بضع دقائق ..
- - - - - - - - - - -

(2)

و هذه المرة

أهرول .. أهرول

هـــــــلالى

هل يغيب قبل أن

يعصف بقلبى

يومض بعقلى

يعطى الجلال ْ ؟

و انتظرتُ معجزتى الصغيرة

سيرسل إلىّ بنجوم ٍ صديقـــة

تداعبنى .. و تخطفنى

تدللنى ... و كَثـــــُـرَ الدلال ْ

و فجأه ..

ظهر الضباب .. و بات الهلالُ

خلف التلال ْ

ولا أعلم أين بعث َ السلام

بجسدى الغــــلام

و كانت معجزتى

و معجزته ...

فى ثوان ٍ قــــــــلالْ

13‏/08‏/2009

دروب ...


كتبت الفراق بخطٍ قويم ْ

نهيتَ الرواية بموجز سقيمْ

هدمتَ البناية فصارت حُطام

سددتَ أجمل ما فينا الكلام

و كل ذكرى باتت رميمْ

بدأتَ الكتابة و فوق المُُدَون

و نزفتْ سطورُ الماضى القديمْ

بحثتُ عن ذكرى كانت أمامى

وجدتُ الخدوشَ بقلم ٍ لئيمْ

ألسنا اشتركنا بهذى البداية

و رأيى بأُذُنك كان الرنيم ْ

فلمَ الآن تنظر إلىّ

بحدة ؟؟ بقسوة ؟؟

بنظرة غريمْ ؟!

ألسنا اتخدنا الدرب السليم ْ

و قلتَ أنى بهذا عليمْ

دروبٌ .... دروبٌ

بمشهد أليم ْ

و قد حان وقتى.. لأعلن غيابى


فأنت و دربك.. خارج كتابى

حياتى جوارك ليست نعيم ْ

هنيئا ً نعيمك لقلبٍ حليم ْ

27‏/07‏/2009

ميثاق العمر


(1)

حبيبتى ..

أهواكِ بعمر العشرين ..

كى أحصر فيكِ سمات العشق

أحتاج ألوفَ المرتصدين

أحتاج ألوف المجتهدين

فاندفعى أكثر .. سيدتى

اعتدتُ أراكِ تندفعين

و ابتسمى أكثر سيدتى

بسمة َ تجتاحُ المنبهرين

ناقوس الحبِ لكِ
اسمٌ

سماه كثيرُ المشتاقين

حين تمرين ..

قد يحيا القلب خفقانا ًً

قد تنسى الدنيا أحمالا ً

قد أنزع منى شريانا ً

أهديه إليكِ عنوانا ً

فمناىَ أراكِ تقتربين

(2)

قد مرّ جوارك خمسُ سنين

أهواك بحكم المخطوبين

و زواجٌ قد زاد حنينا ً

قد أثمرَ فى الحبِ صغارا ً

قد بات يناجى أشعارا ً

فلا أعلم كم أهواك ِ

و كم أعشقك ِ و كم تسوين ؟

ميثاق ٌ قدسّه الله ُ

و أزاد الحب َ وصالا ً

و بداخل قلبى أنتظركِ أنتِ

فهل تأتين ؟؟

نتحدث عن عمر ٍ ماض ٍ

نتحدث عن عمر ٍ آتٍ

إن طال حديثى... فهل تبقين ؟

(3)

حبيبتى ..

أهواك بعمر الخمسين ..

فأنتِ أنتِ هى المثلى

أهواكِ و إن ْ لا تثقين

فخطوط ُ الجبين ...!

و أرق ٌ طويل ...!
...... !



فحبٌ يتلون لونَ اليقين

فما يكفينى أن ..

يعصركِ الخوف ُ و يقتلكِ ؟!

إن غبتُ عليكِ .. فتنتظرين

إن بُحتُ إليك .. فتستمعين

إن قلتُ أحبك .. تزدهرين

كفتاة تخجل تتورد

قد تقرب من سن العشرين

(4)

إنى أحببتُكِ يا امرأة ً

تتلون كالشمس أشعة

تتزين كالقمر بريقا ً

تتعطر كالورد رحيقا ً

فأنا ملككِ أنتِ و أسيرك

من يوم وُلدتُ

و يوم بقيتُ

و يوم تحنّين ..


18‏/07‏/2009

ضاع الاثر


ابْتعدتْ ..

و سالت دموعى

مثل حبّات المطرْ

و تهافتت تخمد

جمالاً .. للغيرة

أشعل نفس القمرْ

للثرى ..

كانت دموعى

تسبق خطاك

و على الجفن

كُتب السهرْ

و انتظرتْ ..

حين اختفى الغناةُ

و انصرف البشرْ

و اشتقتُ إليك..

و إلى جلسةٍ من

جلساتِ السمرْ

فهل نال منى الحب

كما نال من كثيرٍ

و لغيرى قد أسرْ !

و انطلقتْ ..

خلفك ألمح خيالك

و فى الرمال أتقفى الاثر

و طال بحثى

و أهلكنى الأسى

و اكتمل همى

إذ ضاع الاثر..


09‏/07‏/2009

سيدى الانيقْ

(1)

لحظة ..

انتظر .. سيدى الانيقْ

فقد حان وقت فيه

نويت ألا أسمع كلامك الرقيقْ

العالم رفضته

لحظة وجودك .. جنيت

منك.. أجمل رحيقْ

وراء ظهرى

حملى رميته.. و قلت

أنت .. أنت الرفيقْ

حبى و حبك كان كنور

يسرى و ينجلى و يشع

فينا البريقَ .. كل البريقْ

قلبى اتبعته

و اتبعك بدوره

فضلّ الطريق .. فما الطريقْ ؟

(2)

إلى أنصت .. أيها الجسور

طال بحثى

عن حبيب الخيالِ

فأوقعنى حبك

و أسأتُ العثور

و كل لحظة

تظهر عيوبك

و تظهر بوجهى

هذى البثور..!

(3)

و قد غدوت .. سيدى المسافر

فضاع عمرى

و من أجله حتى

لم تعافر

أتعجب لحالك...!

فاليوم قد

صرت بالحب كافر

كيمياء الحب أمس

كانت لنا .. ملكنا

و فيزياؤه ..

أثارت تنافر !

فلتفتخر..

قطتك الأليفة

المطيعة .. الوديعة

تعلمت معنى الأظافر

(4)

فانظر معى .. سيدى القوى

تلك الدموع

على الخد الشقىّ

لا تحفر خنادق

إلا لأمر عتىّ

و لتعلم ..

لمن مثلك دمعى

لم يكن نقىّ

فغلفه الانتقام

و ملأ جوفه الكره الجلىّ

فغدا ألقاك و موعد

يدبره العزيز العلى

شرفتى الصغيرة


(1)

على بستان الامل

كانت لى شرفة

و بوقت ضيقى مرارا

سرقت نظرة

و من وراء ستائرها

امتهنت النظر حرفة

و واقعى يجول متيقظا

بينما أنا فى الغرفة

آخذا إياها .. ذهابا ..إيابا

خوفا أن يرانى

فيتخذنى طًرفة

حتى نظرات الأمل

صارت لى سرقة ...!

(2)

و خارج غرفتى نيران يأسى

قد ملّـــت الانتظار

فقد عَزَمت منذ رؤيتى

أن يكون لها الانتصار

و لهفتى على الامل البعيد

أشعلت نيتها بكل إصرار

و قد اثارت استسلامى

حتى بلا إبداء أعذار

و أرى واقعى يدفعها

إلىّ بلهفة و انبهار

و بكلماته الساحرة

ها ... أنا أوافق بلا

أى اختيــــــــــار ....!


02‏/07‏/2009

لم أتغير و لكن...



(1)
لم أتغير و لكن

تلك الظروف هى التى

أدت إلى غرقى و موت

كل أحلامى

لم أعتزم فشلا

و لم أعهد مثله أبدا

و ها هو يقتحم

كل كتاباتى

و كيف أخمد شظاياه

و قد أخذت تلتهم

كل أمجادى

و الحقيقة أننى

لم أنوى النجاح

و قد كان يسبقنى فى

كل خُطْواتى

و على من ألقى حملى

و ليس لى سواك يا ربى

و إليك أتوجه

بكل عبراتى

(2)

فلتخبرونى ..

هل تبقى أى شئ ٍ

من أقادم الذات ِ

أم شوهت و اندثرت خلف

كل أطلالى

و مالى أبكى

كعهد القدامى فى البكاء

على الماضى

و قد كنت أول من

يحيل أى يأس ٍ

فى وضعه الحالى

و من المحن ما لم يمر

و منها أيضا ما لم يضر

و هكذا كان وضعى

و لم أكن فيه

أعانى....

لم أتغير و لكننى

كما الطير الذى

يفقد كل معالم صوته

الهادى...

و ما العجيب فى أن يرى

الدنيا ظلاما خلف أسوار

و إن طُعِمَتْ..

بالذهب و العاج ِ



و الدليل هـــوّ المعانى!


نظرتى لكل من يمتعنا بشعره ..

معاك و دايما شايفنى

و بقلمى دايما عارفنى

سنين فاتت و لسه الجاى

كلام الفن على طول شاددنى


سعات كتير بكون قاسى

و لهدفى يمكن ما راسى

و حيرتى تقوم تكتفنى

و القوة فيّا و للاسف ناسى


و سعات كمان بوصف قلق

و لحظة وداع و قلوب تفترق

و حبة مشاعر جوه ف مسابقة

و عاش البطل و الكل احترق


و وقت الفرح متعتكو

و توب السعادة لبستكو

و فوق همومكو طيرتكو

و عند السحاب عيشتكو


نجوم السما ليها البريق

و للهنا راسمة الطريق

و كل ده وسط كتاباتى

وسط المعانى بأصبح غريق


من حلمى تصحى وقت النهاية

من جماله مالك كفاية

و المعانى ليها العجب

و فوق دا كله عندى غاية


يمكن أكون منك قريب

و مش بعيد عنك غريب

و لو تعرفنى و تعرف كتابتى

عمرى عنك ما أصبح مريب


و بحاجة من أترى

هأتخفى من اسمى

و بكــل قــوة

هأمسح ملامحى


مجنى عليا و مش بعانى

و بكل خيرى مش أنانى

متهم أنا جـــوا القضية

و الدليل هـــوّ المعانى!

مركبٌ صغيرٌ



مركبٌ صغيرٌ

أراكِ فيه تُبحرين

بكل بسمة

إلىّ فيه تنظرين

أدوب شوقا إذ

رأيتك تضحكين

عمرى أوهبه لكِ

حبيبتى

فهل ترتضين ؟

و ليتنى أملك منه

ما تملكين ..!

و يلاطفك الموج بحركاته

و أراك معه تميلين

و يغازل البحر سواد شعرك

و لكن هيهات ..

فدوما أنتِ تكسبين

و لكنى أنا ملكت قلبك

فأنا الذى تحبين

فأنا الذى تحبين..

01‏/07‏/2009

يكفينى كثيرا ً أن تحيا


انزعنى قليلا ً من قلبِك


و ارتسم البسمة َ فى وجهِك

فبياض اللؤلؤِ فى ثغرِك

يتجول و يضئ الدنيا

و كذلك طهِّر أحزانا ً

قد تملأ عقلك و فؤادك

و لا تترك حتى أنغاما ً

قد تصدر من أثرِ الذكرى

فغدا ً ينتظرك و بدونى

يكتب أقدارا ً تتجمل

قد تصبح أيضا بغيابى

كعروس ٍ فى الليلة العظمى

و جميع خطاباتى اجمعها

و انقض عليها تمزيقا ً

كلماتى قد تصبح خنجر

قد يحيى الالامَ الكبرى

و تخيل حبك يحترقُ

و تذكر حاجته دواءا ً

و لتسأل مثلك قد باتوا

فى البحث وراءه عن مغزى

و تذكر جرحا ً يتأوه

هجرى سببه و أدماه

فانسانى أبدا ًو اتركه

يعطيك دروسا ًفى السلوى

فلقد جاءوا بأكبرِ ميزان ٍ

لا يحمل ذرة َ من عدل ٍ

و وضعوا حياتك فى كفة

و حياتى جوارك فى الأخرى

سيصير عسيرا أن أبقى

بجوراك أو حتى قريبا ً

فاكرهنى أفضل و اتركنى

يكفينى كثيرا ً أن تحيا

فالحب الفعلى تضحية

لا تشمل منفعة خاصة

و عند تذكره مفتقدا

فالقمر خليلك فى النجوى

يوم انتظارى


أفتقدك.

أفتقدك و لا أعلم قدر الخبايا

الحب أراه يبنى الجراح

و القرب إليك دوما مناى

حبيبى ...

صديقى ...

بكل الأسامى عليك أنادى

بكل المعالم أظهر هواىَ

و لى فى الشقاء عهدا طويلا

و فوق الجسور أبنى حِماىَ

فراق الأحبة يصعب علاجه

و ذكرى وجودك كانت عناية

حب الحياة أراد احتضانك

و لا أدرى كيف أنعت صباى َ..؟

دوى العشق فى وجه أعظم حصونى

و عنها ولّت كل الحماية

نعم ...

أسلم إليك عهدى و حبى

و ءأمل ألا تُوجِد نهاية

و قد وجدت عندك مرادى

رنيم الكلام يجلى الخفايا

و مالى أراك عنى بعيدا

و قد كنت دوما تقرب مداىَ

أعُدُ الثوانى لتصبح قريبا

و فى الوقت نفسه أُعِدُ الهدايا

فيا وقت ...

أسرع إلىّ بيوم انتظارى

يعد إلىّ رشدى و هداىَ

Love is...
© البرنســـــــــــيس هنـــّـــــــــــو - Template by Blogger Sablonlari - Font by Fontspace